الاثنين، 23 مايو 2011

انت فاهم حاجة؟ لا!

اذا كنت مش عايز ضغطك يرتفع او يجيلك شلل او نقطة او ازبهلال الافضل ما تقراش.
 ما اشبه اليوم بالأمس نفس الانقسام في الاراء و التوجهات و اقتراح الحلول و رجعنا الي ثوار و مولولين و موالين و انهزاميين و محبطين و كنباوية و غيرهم ٠ و السؤال ليه؟ ناس حاسة الثورة بتغرق و ناس حاسة الثورة مستعجلة و ناس حاسة الدنيا بتغرق و ناس حاسة الثورة ح تغرقنا و ناس مش حاسة اساسا و ناس مش عارفة ان كان فيه ثورة.
في الاول كنت عارف مين عدونا و مين صدقينا.كنت عارف ان مبارك و عصابته العدو و الثوار بكل أطيافهم مسلمين و مسيحين إخوان و سلفيين و علمانيين علماء و جهله كلهم هم الصديق و علهم و سندهم الجيش و عدوهم الشرطة . و انتصر الصديق علي العدو و فات ١٠٠ يوم تقدر تقولي إيه الوضع؟!
فضل مبارك و عيلته العدو مع كلمة بس ممكن الغفران. و الجيش بقي عند ناس من الثوار عدو و خاين و متخاذل اما الشرطة فبقت مقصرة بس لازم تكون موجوده بقوة علي شان الأمن المفقود حتي لو استعملت شوية عنف ما يخسرشي. و رئيس الوزاء اللي انتخب في الميدان علي ايد الثوار بقي من وجهة نظرهم ضعيف و سلبي و مستعين بالجيش و الشرطة و أزلام النظام السابق
اما الثوار بالإخوان بقوا في ناحية و السلفيين بيطحنوا في الاقباط و الاقباط حاسين بالظلم و الاضطهاد و الاخوان و السلفيين حاسين انهم بيتدلعوا و بيستغلوا الموقف و المتشددين حاسين ان بعض الاقباط خونة لانهم بيستعينوا بقوي خارجية
و الاخوان و السلفيين مش طايقيين بعض و الاتنين مش طايقين العلمانيين و السياسين و العلمانيين و السياسين و الاقباط عايزين دولة مدنية و الاخوان بيقولوا الدولة الاسلامية دولة مدنية و السلفيين و الجهاد بيقولوا ما فيش حاجة اسمها دولة مدنية في بس دولة اسلامية
اعز اصدقائي بيقول علينا مش رجاله علشان الناس في اليمن بقي لها ٣ شهور في الشارع مع ان اقتصادهم أسواء منا علشان يغيروا الرئيس ( مع العلم اننا شيلنا و شلينا الرئيس و عيلته علي حسب ما اعرف و الله اعلم) و الجيش و قياداته بيلعبوا لعبة سيئة و تصريحاتهم الاخيرة اللي وتنشره في الجرائد الامريكية تدل علي ذلك و مواقفهم و بالونات اختبارهم ( حسب ارائهم) تدل علي انهم مع اعداء الثورة و عيلة الريس السابق
اما الاراء في الجيش و قياداته و في الحكومه ووزارائها و في الشرطة و قيادتها و حتي في النيابة و القضاء فحدث و لا حرج.
الجيش بيقول انه بيحمي الثورة و الثوار و ما بيضربشي نار علي المتظاهرين و لا بيعتقلهم و بعض الثوار و رجال السياسة بيتهموا قيادات الجيش بالولاء للنظام السابق و الالتفاف علي الثورة للإفراج عن رموز الفساد السياسي و بعض الاقباط بيقولوا ان قيادات الجيش إخوان مسلمين و كمان بيحموا السلفيين و السلفيين و بعض الاخوان شايفين الجيش مدلع الاقباط
و بعض الثوار و السياسين شايفين ان الجيش بيتعامل مع الناس بعنف النظام السابق و ضربهم بالرصاص و النبوت و سايب البلطجية بينما يري الاخرين انهم يتعاملوا بضعف شديد و تردد و ما فيش مانع انهم سبب الانفلات الامني و يمكن كمان طمعانين في الحكم او بيداروا علي مصايب
اما عن الحالة الاقتصادية فممكن تموت من حسرتك علي اللي بيتقال فيها. فخرجت قيادات الجيش( المفروضة علي الشعب) و رئيس الحكومة (المختار من الثوار و الشعب) و تقرير موقع الحكومة الرسمي لشهر مايو ٢٠١١ و جرائد الاهرام و الاخبار و الجمهورية و الوفد و المصري اليوم و اليوم السابع و الفجر تؤكد سوء الحالة الاقتصادية لمصر بحالة غير مسبوقة
اما العبد لله و اقربائه و زملائه في العمل و جيرانه و الشوارع و المناطق الشعبيه اللي بيشتغل فيها بعمالها و تجارها و صناعها و بعض زملائه من ايام المدرسه و اللي عندهم مشروعات شايفين ان الحالة العامة و الاقتصادية بالاخص زي الزفت و معاهم علي نفس الخط بعض علماء الاقتصاد في الجامعات و مراكز البحوث و محافظ البنك المركزي و نائبه و مديرين بنوك و رجال بورصة و استثمار و صناعة
و معاهم علي نفس الخط بعض علماء الاقتصاد في الجامعات و مراكز البحوث و محافظ البنك المركزي و نائبه و إعلاميين زي عمرو أديب و عادل حموده و خالد صلاح و مني الشاذلي و لبيب السباعي و شيردي و مجدي الجلاد و غيرهم.
بينما يري الكثير من الثوار ان الحالة الاقتصادية زي الفل و الجيش و الحكومة بيخوفونوا و بيستخدموا الحالة الاقتصادية كفزاعة زي النظام السابق علشان يحبطوا الثورة و الثوار و علي رأس من يوئمنوا بذلك اعز اصدقائي في امريكا و عائلاتهم هناك و هنا و بعض اصدقائي هنا ( اللي بيحسوا ان الاختلاف معايا في الرأي بيحسسهم انهم ماشيين صح).
و معاهم علي نفس الخط بعض الخبراء الاقتصاديين و الإعلاميين زي ابراهيم عيسي و بلال فضل و نوارة نجم و الغزالي حرب و قناة التحرير و جريدة الدستور و غيرهم.
و النتيجة من كل ده ايه؟ معرفش! و ح نوصل لايه؟ معرفش! محتاجيين ثورة تانية؟ معرفش! ح تطلع يوم ٢٧ مايو؟ معرفش! بعد ١٠٠ يوم كمان ح يحصل ايه؟ ماعرفش! انت فاهم حاجة؟ لا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق